من هو "هارون يحيى" ؟
http://www.harunyahya.com/arabic/index.php

 


أوت 2005

ولد عدنان أوكطار في أنقرة عام 1956، وهو يعتبر من رجال الفكر البارزين في تركيا. ويولي عدنان أوكطار أهمية كبيرة للقيم الوطنية والأخلاقية، ويرى أن تبليغ هذه القيم المقدسة إلى الآخرين يعد رسالة إنسانية. وقد بدأ صراعه الفكري منذ عام 1979 عندما كان طالبا في كلية الفنون الجميلة جامعة المعمار سنان. وطوال فترته الدراسية كانت الفلسفات والإيديولوجيات المادية هي المسيطرة على الساحة من حوله . وفي هذا المناخ قام بأبحاث مفّصلة حول تناقضات هذه الإيديولوجيات، و توصل في النهاية إلى أن الداروينية القائمة على نظرية "النشوء والارتقاء" هي التي تمثل تهديدا حقيقيا لقيمنا الوطنية واللأخلاقية ، وهي الأساس الذي بنيت عليه الإيديولوجيات المدّمرة، فأعدّ لذلك مجموعة من الكتب بيّن فيها الكوارث التي جلبتها هذه النظرية على تركيا والعالم، وأجاب فيها بشكل علمي على إدّعاءاتها الواهية وفضح تناقضاتها الصارخة .
وقد نشرت مجلة " New Scientist " في عددها الصادر في 22 أبريل 2000 مقالا ذكرت فيه أنّ عدنان أوكطار أصبح " بطلا عالميا " بفضل كشفه لزيف نظرية التطور وإثباته بالبراهين و الحجج لحقيقة الخلق. وقد ركز الكاتب في مؤلفاته كذلك على موضوعي الماسونية والصهيونية لما لهما من تأثير سلبي على تاريخ الإنسانية و السياسة العالمية . هذا , و قد ألف عدنان أوكطار كتبا دينية أخرى في مواضيع مختلفة مثل الإيمان والخلق القرآني ، وقد تجاوز عددها المائة كتاب .


استعمل عدنان أوكطار الاسم المستعار "جاويد يالجن" في بعض كتبه، ولكن القسم الأكبر منها نشره بالاسم المستعار هارون يحيى . وهذا الاسم المستعار " يتكون من اسمي نبيين كريمين في إشارة إلى ذكرى النبي هارون و النبي يحيى عليهما السلام اللّذيْن ناضلا ضد أفكار الإلحاد والجحود ".

وأما ختْمُ النبيّ عليه الصلاة والسلام الذي وضعه الكاتب على غلاف جميع كتبه فهو يشيرإلى محتويات هذه الكتب وهو يرمز إلى أنّ القرآن الكريم هو آخر الكتب السماوية و أنّ النبي صلى الله عليه وسلم خاتم الأنبياء. وسعى المؤلف في جميع كتبه إلى أن يكون القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة هما النبراس الذي يتحرك على ضوئه، وكان هدفه دائما هو زعزعة الأسس التي قامت عليها النظم الفكرية التي تتّسم بالإنكار والجحود ونقضها الواحدة تلو الأخرى وإسكاتها بتبين "كلمة الفصل". وقد استعملَ ختم الرسول محمد صلى الله عليه و سلم -صاحب الحكمة والكمال- تبركا به ودلالة على أن رسالته هي الرسالة الخاتمة .
والهدف الثابت في جميع مؤلفات الكاتب هو إيصال رسالة القرآن إلى كافة الناس، وبالتالي دفعهم إلى التفكير في وجود الله تعالى ووحدانيته وتنبيههم إلى عاقبة المصير في الآخرة، وهي من القواعد الإيمانية الأساسية في القرآن .


يوجد إقبال كبير على قراءة كتب هارون يحيى في دول كثيرة من العالم، من الهند إلى أمريكا، ومن إنجلترا إلى إندونيسيا ومن بولونيا إلى البوسنة وأسبانيا والبرازيل . وقد تمت ترجمة هذه الكتب إلى أغلب اللغات العالمية مثل الإنجليزية والفرنسية والألمانية والإيطالية والأسبانية والبرتغالية والأردية والعربية والألبانية والروسية والبوسنية والإيغورية والإندونيسية وغيرها من اللغات. وقد أصبح هناك مُتابعون كثيرون ,في شتى أنحاء العالم, يَحرصون على قراءة كل كتاب جديد بنتجه المؤلف

وكانت هذه المؤلفات التي تلقى تقديرا منقطع النظير في أرجاء الأرض كلها وراء إيمان الكثير من الناس ، أو سببا في تثبيت إيمان عدد كبير آخر منهم. وكل شخص يقرأ هذه الكتب ويتأمل فيها يشعر بوقعها عليه ويتوصل بكل يسر إلى الحكمة البالغة التي هي ميزتها وويحسّ بحلاوة العمق الإيماني الكامن فيها ويتمتع بجمال أسلوبها ويقتنع بصدق مضمونها. ومن خصائصها أيضا سرعة تأثيرها في القلوب والعقول و ذلك لصحة ما جاء فيها فلا يمكن دحضها أوإبطالها . ويحتوي كل كتاب من هذه الكتب على حقائق دامغة مدعّمة بقوة الدليل فلا يمكن لأحد أن ينكرها. و يعطينا ذلك فكرة على ما يتمتّع به الكاتب من كمال الحكمة و رجاحة العقل و صدق الإيمان , نعم منّها الله عز ّو جل عليه ,فوّضفها بإخلاص مثالي و تفاني لا هوادة له و تضحيات مستمرة لكشف الحقائق الإلهية في الخلق
وإذا جعلنا هذه الحقائق نصب أعيننا، يصبح الحث على قراءة هذه الكتب وإيصالها إلى الآخرين لهدايتهم وتبصّرهم بالحق خدمة من أعظم الخدمات .
وللأسف، فبدل التعريف بهذه الكتب القيّمة يعمد بعض الناس إلى ترويج كتب لا تحمل أية فائدة، بل وتبث البلبلة والشكوك في العقول. وعلى هؤلاء الأشخاص أن يفكروا في حال المسلمين وفي البلاء الذي يجلبونه لهم. فلا حلّ للظلم الذي يتخبّط فيه العالم والفتن المنتشرة في كل مكان سوى الإلتزام بأخلاق القرآن الكريم ونشرها بين جميع الناس. وبفضل الله تعالى فإنّ مؤلفات الكاتب عدنان أوكتار تقوم بهذه الخدمة العظيمة، وبإذن الله تعالى سوف تكون، خلال القرن الواحد والعشرين وسيلة لإيصال الطمأنينة والسلام والصدق والعدل والجمال والسعادة إلى كافة الناس كما حثّ على ذلك القرآن الكريم .

 

 

الموقع الرسمي لهارون يحى هو  :

http://www.harunyahya.com/arabic/index.php

 

نبذة تعريفية عن هذه الشخصية.

 

 

 

طبعا الرجل مشهور باسم هارون يحيى وهذا الاسم المستعار " يتكون من اسمي نبيين كريمين في إشارة النبي هارون و النبي يحيى عليهما السلام اللّذيْن ناضلا ضد أفكار الإلحاد والجحود ".و هذا الاسم يبرز لنا مدى تعلق هذا الرجل و حبه للإسلام و اللغة العربية فاسمه الحقيقي هو عدنان أوكطار.

ولد عدنان أوكطار في أنقرة عام 1956، وهو يعتبر من رجال الفكر البارزين في تركيا. يولي أهمية كبيرة للقيم الوطنية والأخلاقية، ويرى أن تبليغ هذه القيم إلى الآخرين يعد رسالة إنسانية.

 وقد بدأ صراعه الفكري منذ عام 1979 عندما كان طالبا في كلية الفنون الجميلة بجامعة المعمار سنان.وطوال فترته الدراسية كانت الفلسفات والإيديولوجيات المادية هي المسيطرة على الساحة من حوله. وفي هذا المناخ  قام بأبحاث مفّصلة حول تناقضات هذه الإيديولوجيات، و توصل في النهاية إلى أن الداروينية القائمة على نظرية "النشوء والارتقاء" هي التي تمثل تهديدا حقيقيا لقيمنا الوطنية والأخلاقية ، وهي الأساس الذي بنيت عليه الإيديولوجيات المدّمرة، فأعدّ لذلك مجموعة من الكتب بيّن فيها الكوارث التي جلبتها هذه النظرية على تركيا والعالم، وأجاب فيها بشكل علمي على إدّعاءاتها الواهية وفضح تناقضاتها الصارخة.

بدأت أعمال هارون يحيى في جذب الانتباه إليها لما لاقته من استحسان الطبقة المتعلمة من الأتراك؛ الأمر الذي أزعج كبراء المجتمع التركي؛ للتهديد غير المباشر الذي تشكله كتبه على الفكر العلماني بتركيا، فتعالت الأصوات المطالبة بحجب أفكاره عن الساحة؛ وهو ما عرضه للعديد من الأزمات والمؤامرات.

فأُرسل تارة إلى أحد مستشفيات المختلين عقليا، ليودع عنبر الحالات الخطرة أملا في أن يلقى مصرعه هناك، وتارة أخرى تم تلفيق تهمة تعاطي مخدر الكوكايين إليه للتشهير به وفض التفاف الناس حول أعماله، وبعد تبرئته أيضا هذه المرة قرر عدنان اعتزال الحياة العامة تماما في 1991 من أجل التفرغ الكامل لأبحاثه ومؤلفاته.

وعلى الرغم من اختفائه بقي أثر إصداراته المتوالية البالغة 200، معتمدا على نشاط أعضاء منظمته العلمية في إقامة المؤتمرات وإلقاء المحاضرات في شتى أنحاء العالم، وذلك لعرض أفكاره التي تدحض الدارونية والفلسفات القائمة على أساسها.

ولكن كيد المتضررين من جهوده ظل يلاحقه؛ وهو ما أدى لاعتقاله مرة أخرى في عام 1999 ومعه عدد كبير من العاملين بمؤسسة الأبحاث العلمية (SRF) التي يرأسها شرفيا بتهمة ارتكاب أفعال إجرامية وممارسات لا أخلاقية ليعود بعد البراءة إلى الظل مرة أخرى وحتى الأسبوع الأخير من مايو 2007.

بعد خروجه لم يمكث كثيرا؛ فخرج وسط زوبعة ضخمة أحدثها الجزء الأول من "موسوعة أطلس الخلق"Atlas of Creation.

أخذ الكتاب في الانتشار في فبراير ومارس 2007،الأمر الذي أشعل معه فتيل أزمة ما زالت تتوالى توابعها إلى الآن، حتى إن الصحف الأوروبية وصفتها بـ"الهجمة المبهرة على نظرية التطور".ذاع صيت الموسوعة التي حوى الجزء الأول منها هجومًا علميا على فرضية النشوء والارتقاء "الدارونية"، والتي تقوم عليها المناهج التعليمية في العديد من دول العالم، باعتبارها حقيقة علمية مسلمًا بها، جاء هذا في أكثر من 750 صفحة من أصل 5600 صفحة ستصدر في سبعة أجزاء. وبينما وصفت مجلة (New Scientist) الأمريكية الكاتب بـ "البطل الدولي" لجهوده الضخمة في تفنيد مزاعم التطور، اجتاح الزلزال الفكري للكتاب الأكاديميات العلمية الفرنسية؛ فأثار حفيظة أعداء حقيقة الخلق من ماديين ودارونيين، وعمدوا إلى الضغط على الحكومة لحظر الكتاب.حيث اعتبروه اختراقا إسلاميا للثقافة الفرنسية التي تأسست على فكرة "البقاء للأقوى" وجيشت المنشورات وأقامت غرف المتابعة وأعلنت حالة الطوارئ في المدارس الفرنسية لمواجهة "كتاب علمي" يحمل وجهة نظر مغايرة بشأن نظرية الخلق! 
وبالفعل صدر بيان يحظر تداول كتاب "أطلس الخلق"، ويؤكد أنه "
لا مكان له في المدارس الفرنسية".وهذا ليس غريبا على فرنسا فقد سبق لوزارة داخليتها ان حضرت سنة 1995 كتاب الحلال و الحرام ليوسف القرضاوي، فيما دافعت و احتضنت "آيات شيطانية".

و في احد المقابلات مع الصحفيين الفرنسيين  وفي تعليق ساخر منه على ادعاءات أنصار فرضية داروين و الذين دعوا إلى حضر كتابه، دعا أوكطار إلى عقد مؤتمر صحفي تحت سفح برج إيفل، وأن يحضر دعاة التطور الحفريات التي يدعون امتلاكها كدليل على حدوث مراحل تطور بيولوجي للحياة على الأرض. !!!

ويضم كتاب"أطلس الخلق  مقدمة للتعريف بعلم الحفريات، يليها خمسة فصول تصنف صور مئات المتحجرات مليونية العمر تبعا لمنطقة اكتشافها، ويقارن الكاتب في تحليل علمي بين تلك الحفريات ومثيلاتها من الكائنات والنباتات التي ما زالت تعيش على أرضنا إلى اليوم، غارسا لدى القارئ حقيقة أن الكائنات الحية على أرضنا لم تمر بمراحل تطور وسيطة كما تزعم الدعاية المسلطة على الدارونية، مؤكدا أن الخليقة وجدت على نسقها الحالي منذ قديم الأزل.

ثم يُختم الكتاب بملحق كبير تحت عنوان "الجذور الإيديولوجية الحقيقية للإرهاب"، حيث يعالج الكاتب هذه المرة فرضية التطور والارتقاء من زاوية إيديولوجية فلسفية بعد أن فندها علميا في الفصول السابقة، وفي توجه غير معهود يصل أوكطار في تحليله إلى أن جذور الإرهاب الذي يعاني منه عالمنا تعود إلى الدارونية وأصولها التاريخية التي أوجدت فكرة البقاء للأقوى.

ثم يربط بينها وبين شرور الفاشية والنازية والشيوعية والماسونية التي صبغت القرن المنصرم باللون الأحمر القاني كنتيجة لتحول الإنسان في نظر أتباعها من مخلوق مكرم إلى حيوان  اعتباطي الوجود همه الأول هو البقاء وإبادة الكائنات الأخرى المحيطة به كما تقول فرضية تشارلز داروين.

ومقالاته تنشر على صفحات الإنترنت بشكل فردي أو بشكل مؤسساتي، و قد ألف عدنان أوكطار كتبا دينية أخرى في مواضيع مختلفة ،  تجاوز عددها المائة كتاب .

يوجد إقبال كبير على قراءة كتب هارون يحيى في دول كثيرة من العالم،. وقد تمت ترجمة هذه الكتب إلى أغلب اللغات العالمية مثل الإنجليزية والفرنسية والألمانية والإيطالية والأسبانية والبرتغالية والأردية والعربية والألبانية والروسية والبوسنية والإيغورية والإندونيسية وغيرها من اللغات. وقد أصبح هناك مُتابعون كثيرون ,في شتى أنحاء العالم, يَحرصون على قراءة كل كتاب جديد ينتجه المؤلف.

وكانت هذه المؤلفات التي تلقى تقديرا منقطع النظير في أرجاء الأرض كلها وراء إيمان الكثير من الناس ، أو سببا في تثبيت إيمان عدد كبير آخر منهم. وكل شخص يقرأ هذه الكتب ويتأمل فيها يشعر بوقعها عليه ويتوصل بكل يسر إلى الحكمة البالغة التي هي ميزتها ويحس بحلاوة العمق الإيماني الكامن فيها ويتمتع بجمال أسلوبها ويقتنع بصدق مضمونها.

ويحتوي كل كتاب من هذه الكتب على حقائق دامغة مدعّمة بقوة الدليل فلا يمكن لأحد أن ينكرها.

يمكن التوصل إلى هذه الكتب من خلال موقعه على شبكة الانترنت. و الاطلاع عليها للاستفادة مما فيها من خيرات في حدود العلوم التجريبية و اجتناب ما فيها من أخطاء  و الحكمة ضالة المؤمن، ودليلنا الذي نرجع إليه دائما الكتاب و السنة.  فسبحان الذي يخرج الحي من الميت و الميت  من الحي.

 و الحمد لله رب العالمين.

 

 

 

 

سامي كليب: مرحبا بكم أعزائي المشاهدين إلى حلقة جديدة من برنامج زيارة خاصة تنقلنا هذه المرة إلى تركيا وفيها نلتقي رجلا غريب الأطوار فهو نشر عشرات الكتب لرفع لواء الإسلام عاليا ولكنه أتهم هنا في تركيا بتعاطي المخدرات والاعتداء على قاصرات، هل فعلا حاربته الماسونية وحاربه الصهاينة كما يقول أم أنه بدعة من البدع الكثيرة التي عرفها العالم الإسلامي من هو هذا الرجل الغامض الذي له مؤلفات طارت بالملايين إلى معظم دول العالم ضيفنا هو المفكر التركي هارون يحيى. من بلاد القوقاز جاء أهله واستقروا في تركيا وهو جاء من أنقرة إلى اسطنبول مع أهله للدراسة وأما الأشياء الأخرى عن تاريخ هذا الرجل التركي الغربي المظهر والإسلامي التوجه فمن الأفضل أن لا يسأل عنها المرء كثيرا فكل شيء حوله محاط تقريبا بالغموض، وحدها الكتب التي نشرها بالعشرات والتي وزعت ملايين النسخ منها تثير ضجة لكونه يناقض بعض النظريات العلمية كنظريات داروين ليؤكد أن الرواية الإسلامية للخلق هي فقط الصحيحة تماما كما أثار ضجة حين أعتقل بتهمة تعاطي المخدرات فإتهم الماسونية والصهيونية بملاحقته يقول أنه من سلالة الرسول وأنه تأثر ببعض الكتب الإسلامية ويقدم نفسه حاليا على أنه داعية من طراز حديث، فما هي القراءات التي تأثر بها هارون يحي أو عدنان أوكتار وفق اسمه الحقيقي.

تأثره بالقراءات الإسلامية ورؤيته للإسلام

هارون يحيى - مفكر تركي: هناك مجموعة رسائل النور لحضرة سعيد النورسي إنها مشهورة ومعروفة في تركيا وكذلك هي معروفة في الدول الإسلامية تأثرت بهذه الرسائل في بداية الأمر أحب الإمام الرباني وقرأت كتبه وقرأت للإمام الغزالي وقرأت لابن عابدين، قرأت كتب ابن عابدين كان هناك كتاب فقه لعمر ناسوحي (كلمة غير مفهومة) وهو مشهور ومعروف في تركيا هذه هي الكتب الأساسية التي قرأتها.

سامي كليب: على كل واضح تأثير الغزالي يعني حضرتك أيضا على غراره شككت في سبيل الوصول إلى اليقين وليس للشك فقط؟

هارون يحيى: نعم..

سامي كليب: طيب من يراك سيد هارون يحيى اليوم يعني تلبس الثياب الأنيقة والغالية وأشياء من الذهب يعني يتساءل هل حضرتك تريد أن تبدأ عصرا جديد في التعريف بالإسلام يعني رجل عصري يعيش على طريقة مودرن إذا صح التعبير في ملبسه في عاداته في تقاليده في الإطار الذي يحيط به في التعبير عن الغنى يعني هل تريد أن توصل رسالة الإسلام بطريقة جديدة وحديثة وعصرية؟

هارون يحيى: القرآن يذكر قصة سيدنا سليمان ويثنى عليه عندما جاءت ملكة سبأ إلى قصره فأمنت به تأثرت بقصره الفاخر هذه إشارة جميلة للمسلمين لكي يستخدموا العظمة والقوة والثراء في التبليغ كان يرتدي ملابس أنيقة للغاية وكذلك النبي عليه السلام كان يرتدي ملابسه الجميلة عندما يستقبل الوفود الأجنبية وهذا من الفقه الإسلامي، أنا شخصيا أعمل في مجال التجارة لي أعمال تجارية وكذلك أصحابي أغنياء وأكثرهم رجال أعمال نشكر الله والحمد لله وما شاء الله يكسبون كسبا كثيرا ولكنهم يوظفونه في سبيل الله يعني يكسبون وينفقون ويوظفونه في سبيل الله في داخل تركيا وخارجها لا يوجد هناك أموال مسجلة باسمي من بيوت وسيارات أو ما شابهه من الأملاك صحيح أنني أكسب كثيرا وأنفق كل ما أكسبه للإسلام.

سامي كليب: ولكن تنفق على نفسك أيضا واضح يعني من خلال على الأقل الذهب الذي تلبسه؟

"
للمال دور قوي في التبليغ عن الإسلام، ولا بد للمسلم أن يكون قويا في جميع الجوانب من جهة العقل والثقافة والعلم وكذلك الثروة ولا بد أن يكون متفوقا حتى ينجح في مهمة التبليغ
"

هارون يحيى: طبعا.. طبعا وإذا لم استخدمه لنفسي ليس هناك معنى إذاً أن للمال دورا قويا في التبليغ عن الإسلام وأنه لوسيلة ومهم للغاية ولابد للمسلم أن يكون قويا من جميع الجوانب من جهة العقل والثقافة والعلم وكذلك من جهة الثروة ولابد أن يكون مثاليا ومتفوقا من جميع الجوانب حتى ينجح في مهمة التبليغ والقرآن الكريم يشير إلى ذلك ونرى عند سفراء النبي الشيء نفسه.

سامي كليب: طيب لننتقل قليلا إلى ما كتبت سيد هارون يحيى تحت عنوان الداروينية والفلسفة المادية المنبعان الأصليان للإرهاب تقول في كتاب خديعة التطور أن الإيديولوجيات العنيفة مثل العنصرية الفاشية الشيوعية ومذاهب عالمية همجية كثيرة غيرها تقوم على النزاع قد استمدت جميعها القوة من هذه الخديعة يعني حضرتك تحمل داروين أيضا مسؤولية الإرهاب الذي حصل في العالم؟

هارون يحيى: نعم يقول داروين أن الحياة عبارة عن الصراع بين الأقوياء والضعفاء يعني أن الأقوياء يبيدون الضعفاء هناك اعتقاد بأنه لا يمكن البقاء إلا بالقوة تنعكس هذه الفكرة على الداروينية الاجتماعية بأن الأقوياء عسكريا وسياسيا وتكنولوجيا سوف يتفوقون على الضعفاء والمستضعفين ويتحكمون عليهم ويبيدونهم وهذه الفكرة مسيطرة على أفكار هتلر وموسوليني أيضا وفي أساس فكرة الماركسية أيضا فكرة نظرية ورد على النظرية هذا يعني أنه يتم تقديم النظرية أولا ثم تقدم نظرية أخرى نقيضة للأولى ويبدأ الصراع بينهما وهناك تناقضات دائمة وصراع مستمر لذا سيكون سفك الدماء هناك.. هناك فكرة أن الحياة عبارة عن الصراع المستمر والفاشية والشيوعية تتشاركان في الأساس ذاته كلاهما تنطلقان من الداروينية.

سامي كليب: طيب ولكن اليوم يعني بعض على الأقل الدول الغربية وبعض أهلنا في العالم العربي أيضا والإسلامي يحملون جزء من المسلمين مسؤول&#