| | #1 |
| مراقب منتديات إدارة العقل وتفعيل الطاقة البشرية تاريخ التسجيل: Jul 2001 الدولة: جدة ،المملكة العربية السعودية المشاركات: 2,904 | الإخوة والأخوات الكرام السلام عليكم وصلني بالإيميل من منتدى الخلاصة ، خلاصة الكتاب " إنما نحكم العالم بكلماتنا" لــــــــــــ نابليون بونابرت " واحببت أن انقله لكم وقد حبذت نقله هنا وليس في قسم خلاصات الكتب لأفتح مجالاً للحوار والنقاش في مجال تنمية الذات بحيث يكون مرتبطاً بنفس الموضوع ولكم أن أن تسألوا بعدها ، ولكن ستكون الإجابات حينها خاصة بي وتحمل طابعي السمري بالطبع --------------------- إنما نحكم العالم بكلماتنا" - نابليون بونابرت الحقيقة أن الناس يقيـّمونا بما نتفوه به من كلمات، حتى أصبحت لغتنا التي نستخدمها في الحديث طريقنا للنجاح في اتصالاتنا والتأثير على من نتعامل معهم. يحتم علينا هذا الاستعانة بأسلوب ولغة يتناسبان مع ما تمليه عليه ظروفنا، ونوعية الأثر الذي نريد تركه على المستمعين. إن استيعابنا لأساليب الحديث المختلفة، سيساعدنا على تحديد مفردات اللغة المناسبة لاستخدامها في التأثير... لكن الأهم هو أن نعي نوع الأسلوب الذي اخترناه، بناء على متطلبات الموقف الذي نحن فيه، وذلك لكي تدعم مفردات لغتنا نوع الأسلوب الذي اخترناه، لأن هذا سيحقق لنا أكبر قدر من الفعالية في التأثير.. يجب أن نتذكر أن "اللغة هي من أكبر مصادر القوة" بل قد تفوق في كثير من الأحيان قوة المال، أو قوة السلطة، أو حتى قوة المعرفة... لذا فإن التمكن منها يعتبر أداة أساسية مؤثرة وفعالة لتحقيق النجاح. الجزء الأول: أسلوبا اللغة الأساسيين هناك أسلوبان في استخدام اللغة وهما "مركزية اللغة" و "لا مركزية اللغة". ستحتاج إلى بناء مهارتك في كلا الأسلوبين وتحديد أيهما الأكثر ملاءمة للموقف الذي أنت فيه لزيادة قدرتك على الاتصال بكفاءة. الأسلوب الأول: "مركزية اللغة": هذا الأسلوب يعني أن تكون قائداً وموجهاً للحديث. مما يعطيك مكانة وهيـبة في المحيط الذي تستهدف أن تظهر فيه شخصيتك بهذه الصورة. متى تطبق أسلوب "مركزية اللغة": عندما تقوم بالتوجيه، اصدار القرارات، الحسم، المراقبة والتدقيق، عند توضيحك لحدود سلطاتك. يخطئ البعض عندما يظنون أن هذا الأسلوب يعني رفع الصوت، أو الضرب على الطاولة، أو اغلاق الباب بقوة. لا شك أن هذه التصرفات تضعف فعاليتك في إيجاد تأثير مستمر يدوم حتى في غيابك. أمثلة: قد تستخدم جملاً مثل هذه: "ما ذكرته مهم، ولكننا نحتاج أن نركز على..." أو "عظيم جداً، إذا ما سأحتاجه منك الآن هو أن...". (توجد في الخلاصة أمثلة كثيرة للاستخدام في حالات ومواقف مختلفة). الأسلوب الثاني: "لا مركزية اللغة". هذا الأسلوب يعني أن تصبح ودوداً وسهل الكلام، تعتمد أسلوب الإصغاء والأسئلة المحفزة، لكي تؤثر على المتحدث. من الواضح أن هذا أسلوب غير مباشر في الطرح. عادة ما تكون المحادثة هنا شيقة ممتعة، تسمح بتبادل الحديث واستطلاع الرأي. متى تطبق أسلوب "لا مركزية اللغة": عندما تحتاج أن تتجاوب وتستجيب، وتسمع لمشاعر الآخرين، وآراءهم، والسماح لهم بالتأثير عليك لكي ترقى بنفسك أو بقرارك إلى درجة أعلى من الدقة والأهمية. ستجد أن هذا الأسلوب يـبني ملكية كبيرة عند الشخص الذي تتحدث معه والذي يطرح الآراء، عندما تنتقل إلى مرحلة التنفيذ، وذلك لشعوره أن هذه في الحقيقة هي أفكاره. امثلة: قد تستخدم جملاً مثل هذه: "يبدو أنك تقصد... هل فهمتك بشكل صحيح؟"، "هل يمكن أن تساعدني على فهم وجهة نظرك في... " ، "ما هو شعورك نحو قرار..."، "هل لديك وجهة نظر مختلفة؟ أحب أن أسمعها" . (توجد في الخلاصة أمثلة كثيرة للاستخدام في حالات ومواقف مختلفة). الجزء الثاني: التدريب المتبادل: القدرة على التحدث من منطلق القوة مهارة يمكنك اكتسابها، ومن ثم تطويرها. ستجد أنه كلما ازداد تمكنك من هذه المهارة كلما شعرت بالراحة، والثقة، والقدرة على التأثير بشكل اسهل. هذا هو هدف الجزء الثاني من خلاصة الكتاب، والذي يطرح نموذجاً محدد الأطر، ليمكنك من تطوير هذه المهارة. الجزء الثالث: تطبيق الأسلوب اللغوي: بالطبع ستحتاج إلى لغة مختلفة لكل موقف مختلف. يعنى هذ الجزء بطرح مقترحات لمفردات كثيرة مختلفة يمكن استخدامها للمواقف المختلفة. ------------------------------------ ولكم تحياتي |
| | |
| | #2 |
| من أعضاء أسرة العربي الموحد تاريخ التسجيل: Jun 2004 المشاركات: 34 | السلام عليكم أولاً كل عام وانتم بخير .. وكل الشكر والتقدير لشخصك الكريم على حرصك الدائم على نشر الخير وتقديم مافيه فائدة للجميع . بالنسبة للموضع فعلاً هي ملاحظات رائعة بخصوص اللغة وأن كنت قد ألتمست من خلال ما قرأت أن المقصود هو لغة عاطفية (( تراعي الآخرين أكثر )) ولغة عملية تهتم بالإجراءات اكثر .. وسؤالي هل هناك علاقة بين مايدور في هذا الكتاب ولغة ميلتون .. وتحياتي |
| | |
| | #3 |
| عضو مجلس اعضاء الشرف تاريخ التسجيل: Jun 2002 الدولة: حيث يلتئم الحلم...وينزف الجرح . المشاركات: 7,980 | حق العيد.....والاخوة اولا.... كل عام وانت بخير......اختي سمر.. اعاده الله علينا وعليكم..اعواما عديدة..وسنين مديدة. ..... وسيكون لي عودة...ان شاء الله.....لمتابعة..مقالاتك القيمة...والتفاعل ..ان استطعت. ...... مع خالص التقدير. اخوك. |
| | |
| | #4 |
| عضو مميز VIP تاريخ التسجيل: Jul 2006 الدولة: نجمة الثريا المشاركات: 11,894 | كل عام وأنتِ بخير أختي سمر وجعل الله أيامك كلها أعياد.. اسمحي لي أن أقول إنه قد ولى منذ فترة، أو بالأصح منذ أن أصاب الناس داء الوعي، زمن الحكم والسيطرة على بني البشر من خلال الاقتصار بالخطب وتصفيف الكلمات مهما بلغ حجمها.. لكي يكون المرء مؤثراً حقاً عليه أن يوصل رسائله بالسلوك قبل غيره من المؤثرات.. أي أن يكون ما يقوله ويتفوه به متوازياً على الأكثر مع ما في الواقع، لا العكس. فهذا بوش أمامنا يخرج كل يوم، وهو يقول إن العراق بات أكثر أمناً وحرية وتطوراً، في حين أن الواقع يقول الضد، فالناحية الأمنية تنتقل من سيء لأسوأ، والحرية بات مصيرها معلقاً على وجود الأسلحة الرشاشة حولها، والتطور بلغ الحلم به أن يُعاد بناء الذي تحوّل إلى ركام! حين يكون لدينا سلوكاً مبنياً على الإيمان، حقّ لنا أن نتحدث عن أن "اللغة هي من أكبر مصادر القوة"، لأن اللغة تابع لما يحدث نظير إيمان وتصديق لا العكس. وهذا ما أشار إليه معد في قوله: "المرء بأصغريه: قلبه، ولسانه".. ولعل هذا ما ندركه يقيناً في قولك ((بالطبع ستحتاج إلى لغة مختلفة لكل موقف مختلف)) على أن اللغة قد تجمّل واقعاً لا أن تغيّره. وشكراً. |
| | |
| | #5 |
| مراقب منتديات إدارة العقل وتفعيل الطاقة البشرية تاريخ التسجيل: Jul 2001 الدولة: جدة ،المملكة العربية السعودية المشاركات: 2,904 | الأخ الفاضل مجتهد السلام عليكم بالنسبة لتساؤلك " وسؤالي هل هناك علاقة بين مايدور في هذا الكتاب ولغة ميلتون .. " والجواب نعم هناك علاقة بينهم ، وخاصة الجزء الثاني والثالث من الكتاب لأنه يتحدث عن الإطارات المحددة للكلام وكذلك أنه ينبغي أن يكون لكل موقف طريقة تتناسب معه للحديث وهذا أحد أبرز متطلبات لغة ميلتون ولكن لغة ميلتون اكثر شمولاً وتوسعاً - من وجهة نظري الخاصة - تحياتي |
| | |
| | #6 |
| مراقب منتديات إدارة العقل وتفعيل الطاقة البشرية تاريخ التسجيل: Jul 2001 الدولة: جدة ،المملكة العربية السعودية المشاركات: 2,904 | الأخوان الكريمان الخير ، عادل السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اسعدني مرورك أخي الخير ، وكل عام ، بل وكل ثانية وأنت بخير وبالطبع أنتظر مداخلتك ----------------------------------------------- الأخ الفاضل عادل اسعدني تعقيبك وأحب ان اضيف "- 1-أتفق معك أخي الكريم في قولك " لكي يكون المرء مؤثراً حقاً عليه أن يوصل رسائله بالسلوك قبل غيره من المؤثرات.. أي أن يكون ما يقوله ويتفوه به متوازياً على الأكثر مع ما في الواقع، لا العكس. " ومعنى ذلك ان القول وحده لن يكون مجدياً ما لم يتبعه سلوك يصدقه وهذا ينغي أن نؤكد عليه من رسالتنا كمسلمين " كبر مقتاً عند الله أن تقولوا مالا تفعلون " -------------------------- ولكني اختلف معك في قولك " اسمحي لي أن أقول إنه قد ولى منذ فترة، أو بالأصح منذ أن أصاب الناس داء الوعي، زمن الحكم والسيطرة على بني البشر من خلال الاقتصار بالخطب وتصفيف الكلمات مهما بلغ حجمها " ولو كان ماذ كرته صحيحاً لما كان للغرب هذه الهمينة وهم على باطل ، وسلوكهم يكذب قولهم - كما ذكرت انت ذلك بمثال - ولو لم يكن للقول كل هذه الهمينة لما كان من ابرز بروتوكولات حكماء صهيون - ومنذ اكثر من خمسين عاماً - السيطرة على الإعلام وهل تعتقد أن الفائز في الانتخابات الأمريكية ( بوش ألابن ) هو الأجدر بالرئاسة الأمريكية ؟؟ وهل مشاريعه التي قدمها ومنجزاته الفعلية هي التي أهلته ؟؟ بالطبع لالالالالا، والف لالالالا فما أكثر هفواته ، وما اشنع أغلاطه الفعلية ؟؟ فلماذا إذن فاز بالرئاسة ؟ بالطبع هناك عوامل عديدة - لو ذكرتها سيتحول الموضوع إلى موضوع سياسي بحت ولكن سأذكر أحد ابرز أسباب فوزه ( الاعلام ) والذي هو بيد اللوبي اليهودي والذين كان من مصلحتهم فوز بوش فلن يأتي من هو اكثر غباءً منه ليقوم بخدمة أهدافهم كما فعل هو وهنا أقول :- اليس معظم الاعلام كلاماً ؟؟ اخي عادل "- لا تقس على نفسك أو على من يملك الوعي فهو على درجات وهل كل من يسمع القول يملك الوعي بما يقال ؟؟ أن أن الغالبية مغرر بهم ولو كانوا يملكون الوعي الكافي والذكاء الوقاد ، فوسائل قلب الحقائق اصبحت عديدة وذكية ، وخبيثة احيناً حتى ما عدنا نفرق احياناً- رغم ما نملكه منوعي - بين الحق والباطل وهنا أقول تظل الكلمات تغير الوقائع وتؤثر بدرجة كبيرة ، ولم ينتهي زمنها فالألاعيب كثيرة وسيكون هناك المزيد منها مع زيادة الوعي 3- وهذا يعني أنه يمكن للغة أن تغير واقعاً - في بعض الأحيان - ولا تكتفي بتجميله كما تفضلت أن اللغة قد تجمّل واقعاً لا أن تغيّره. اليس بالكلمت والاعلام الزائف وبراعة الإخراج والتاثير اللغوي والبرمجي الكبير ، اصبح المجاهدون إرهابيون في معظم قنوات العالم ؟؟ اليس بالكلمات والإعلام أصبح المدافعون عن حقهم في الحرية ( في فسطين ، والعراق ، وكشمير 0الخ ) إرهابيون في مفهوم معظم البشر أليس بالكلمات اصبح الاسلام رديف كلمة الارهاب عند البعض - ساء ما يحكمون - ؟؟ أليست اسرائيل رديف الديقراطية في منظور الغرب ؟؟ وهي تفعل كل ما تفعل ، وبسلوكها تهدم ابسط معاني الديمقراطية ، فهل اخذ العالم بسلوكها الشائن ؟؟ أم أخذوا بالتبريرات الرائعة المدروسة التي تقدمها و تجيدها إسرائيل ؟؟ فكان حكمهم أن ما تفعله إسرائيل هو حق مشروع للدفاع عن النفس - ساء ما يحكمون - فهل غيرت الكلمات هنا الواقع أم جملته فقط ؟؟ بالطبع هناك عوامل اخرى شكلت المعاني السابقة ولكن تظل للكلمات دورها القوي في الموضوع --------------------------------- اظل دوماً سعيدة بمشاكتك اخي عادل ولك تحياتي |
| | |
| | #7 | |
| عضو مميز VIP تاريخ التسجيل: Jul 2006 الدولة: نجمة الثريا المشاركات: 11,894 | معذرة أيتها السمر الرائعة.. ولكن الهيمنة التي ذكرتِها للغرب والصهوينة لم تكن نتيجة إعلام أو كلمات.. إنما هي سلطة الماكينة المالية أولاً أو المادية على نحو عام وبعدها المؤثرات السياسية والعلمية الأخرى. فالإعلام الذي لا أظن أن هناك من يسيطر عليه أكثر من الدور الصهيونية والمسيحية المتطرفة في الوقت الحاضر، لم يستطع إقناع العالم أو تبرير الحرب التي تشنها أمريكا وحليفاتها على العراق مثلاً.. أظن أننا يجب أن نفرّق بين التأثير والفرض.. الأمبراطورية الأمريكية لم تؤثّر بكلماتها على العالم، بحجم ما قامت به من فرض اقتصادها أو ماكينتها العسكرية. وجورج بوش الفائز بالانتخابات الأمريكية الأخيرة لم يفز نظير إعلامه، بل إنه بدا في كل تلك المواجهات التي جمعته بكيري، والتي سبقت تدفق الناخبين على مراكز الاختيار، مرتبكاً في لغته وفاقداً الحجة الخطابية في منافسة خصمه.. وللحق لو أن اللغة كانت أكبر مصادر القوة لما خذلت كيري. بوش فُرض على الشعب الأمريكي، من وجهة نظري، ولم يؤثر عليهم.. مستفيداً بذلك من وجود خلفية متطرفة أحكمت قبضتها المادية على كبار الناخبين ودور السياسة لا الثقافة الأمريكية. ولعل هذا ما يفسّر هجرة الكثير من الأمريكيين إلى كندا في الآونة الأخيرة كما جاء نقلاً عن رويترز: اقتباس:
أظل محترماً لرأيك وزوايا نظرتك لهذا الأمر.. شاكراً لك لطفك وطيب تعاملك. | |
| | |
| | #8 |
| عضو مجلس اعضاء الشرف تاريخ التسجيل: Jun 2002 الدولة: حيث يلتئم الحلم...وينزف الجرح . المشاركات: 7,980 | السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. بداية انا لم اطلع على الكتاب للاسف... ثانيا..هي مداخلة عامة..على كل ماسبق...فلربما كان هناك بعض الخروج عن الموضوع..فاسجل اعتذار مسبق. ........... قد لا نختلف في القول: ان اللغة وسيلة تعبير وتخاطب وتواصل بين البشر...ويكون التخاطب والتواصل اكثر وضوح واعم تاثير واكثر بيان كلما كان المنتحدث او المتكلم..متقننا لاصول اللغة.... ومن هنا كانت "اللغة" ..احدى.. جوانب الاعجاز في القران الكريم....حتى انه اصبح حكما ومرجعا بين اللغويين والنحاة العرب والمهتمين بالعربية. وهو النص الوحيد الذي يحمل قوة دفع ذاتية..وقادر على دخول العقول والقلوب لكل الناس وفي مختلف الازمان.. لانه كلام الله..الذي احسن كل شيء صنعا.... ومعجزة الرسول الامي الخالدة. ............... اللغة ليست مجرد حروف ينتج عنها كلمات وجمل.. تعبر بشكل مجرد عن المعنى المقصود بل هي تحمل بين طياتها الاحساس والشعور..وبكل ما يعتريه..من تبدل وتغير. والمتكلم الحاذق هو من يستطيع تحميل اللغة الشعور الدال والاحساس المؤثر. وهذا فن ومهارة بذاته.. فكلما احس المتكلم استخدامها..كلما كنت تشعر وكانك تشاهد فلم مصور..لا بل وكانك تشارك فيه وتحس وتشعر . فتارة يعتريك الفرح..واخرى الخوف ..واخرى الانبساط والبهجة والسرور..وتارة ..وتارة.. كل ذلك..لتمكن الكاتب او المتكلم..من مفرداته..(( اللغة )). ................ حين ندخل في اي مفاوضات اجتماعية ....او في الوظيفة ..او التجارة.........او السياسة. ..نستحدم سلاح اللغة مدعومة بما نحمله من خبرات وفهم للموقع والزمان...والحالة... فمن كان يملك اللغة " ناصية اللغة" والقدرة على المناورة بها دون ان يفقد الهدف..كان هو الاكثر تاثير .. والاكبر فرصة بالفوز... مثلا: من يستخدم مركزية اللغة في موضع الامركزية..او العكس سيكون اقل تاثيرا واكثر اضطراب واقل حظا بالفوز. .............. .. ان اللغة ليست مجرد حروف تعطي كلمات..بل هي قادرة على حمل المشاعر والاحاسيس والعواطف بالاضافة الى المعاني.. (( واذا حييت بتحية فردوها بمثلها او احس منها )).. وكيف نستطيع ردها باحسن منها ان لم نكن متمكنين من فن استخدام اللغة؟؟ .. ((ادفع بالتي هي احسن فاذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم )) والدفع هنا يكون نوعين دفع ب اللغة ." "القول الجميل ".....ودفع ب "الفعل"...بتجاوز الاساءة..والعفو.. ................ اللغة سلاح سيكون اكثر مضاء ان تبع القول الفعل..او ان تطابقا.......هذا صحيح فالمصلح الاجتماعي لن ينجج في مهمته..مهما برع باستخدام الكلمات..ان كان معروف عنه انه من المفسدين او الفاسدين هذا بديهي. لكن في الحروب النفسية والتي تقوم على الكذب..التخويف والترهيب التضخيم او التصغير..مداعبة الاماني والاحلام ومبدأ التقاط جزء من الحقيقة او الحقيقة كاملة..ومن ثم دس السم فيها.. او افراغ الحقيقة من معناها او قلبها كليا....فهي بالاساس مهارة مبنية على علم النفس وغيره من العلوم.. ...والحامل هو اللغة ومفتاح النجاح هووالمناورة بمفرداتها وجملها... لتقع في المكان المطلوب من قبل المتلقي." الضحية " وقد فعلها نابليون في بيانه الى الشعب المصري....حين ادعى ما ادعى.. وهو الطامع الغازي. وما زالت تفعلها امريكا ..التي تعزف على مفردات الديمقراطية وحقوق الانسان...وو.. ولها من يصدقها.!! ............ بالنسبة لبوش ..ايضا هو انتصار لغوي مقرون بالفعل... فهو استطاع استخدام اللغة والتعابير التي تطرب "تعبر عن ما في اعماق"الناخب الامريكي المعادي للاسلام والعرب..والباحث عن الامن والثروة من جيوب الاخرين..والحالم بالامبراطورية...والتعجيل بقدوم المسيح المنتظر حسب معتقداتهم. فلو جاهر بلغة غير هذه اللغة.. وان كان يضمر الاستمرار في الحرب..ربما لما استطاع الفوز؟؟!! وهو ما حصل سابقا في فوز شارون...وحينها قيل ..ان الناخب الاسرائيلي غير مهيء للسلام...لانهم فعلا ليسوا مع السلام .وانتخبو من يعبر عنهم فعلا... الامر اذن : ليس كما يقول اعلامنا... مشكل في...الادارة الامريكية..او الحكومة الصهيونية.. انما هي في تنامي..قاعدة التطرف في تلك البلدان...وغلبتهم للاقلية الاخرى.. .................... ما يسمى بمبررات الحرب...او عدمها... او اظهار بعض من فظائع ابو غريب..او نشر صور قتل الجريح بدم بارد.. او معالجة احد ضحايا الحرب....في احدى مشافي الغرب.. هي عملية التقاط لحالات ما ومدروسة بعناية .....يسليط الضوء عليها عن وعي...ليقال ان الديمقراطية بخير..واننا بلدان ديمقراطية تتحلى باخلاق انسانية.. في حين تسدل الستائر ويفرض التعتيم على ماهو افظع وابشع. ولكي نعرف حقيقة الرجل الابيض اقرأ تاريخهم في حروبهم الاهلية والحربين العالميتين...فهم لم يرحموا بعضهم بعض ليرحموا غيرهم....!!.. وهذا هو سر حبهم وتفوقهم في اسلحة الفتك....فليس لديهم حلول وسط..ولا توقفهم الا القوة بمثلها.او ان تضرسه الحرب بانيابها. وهذا ليس مبالغة...لذلك هم يخافون من كل من يحاول امتلاك اسباب القوة او الردع..او حتى التوازن. .............. بالمناسبة ..مشكلة القرار 242 هي مشكل لغوي.. مابين : الانسحاب من اراضي التي احتلت عام 1967 وهو الفهم والتفسير الغربي..والصهيوني وبين الانسحاب من الاراضي ... وهو الفهموم والتفسير العربي. و" ال " التعريف هذه...فعلت ما فعلت.... واغلب المفاوضات والقرارات..وحتى المباديء والقوانين..تقوم على اللعب باللغة والكلمات... راجعوا اعلان حقوق الانسان...لتعرفوا من هو "الانسان" المقصود..؟؟!! او حتى بعض دساتيرنا وقوانيننا. .................. وتقبلوا ..اطيب واجمل التحيات. . |
| | |
| | #9 |
| مراقب منتديات إدارة العقل وتفعيل الطاقة البشرية تاريخ التسجيل: Jul 2001 الدولة: جدة ،المملكة العربية السعودية المشاركات: 2,904 | الأخوان الفاضلان الخير احمد ، عادل السويدي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جميل ٌ هذا التواصل بصرف النظر إن اتفقت زوايا رؤيتنا للموضوع أم اختلفت وقد رأى الأخ الفاضل عادل أن " الهيمنة للغرب والصهوينة لم تكن نتيجة إعلام أو كلمات.. إنما هي سلطة الماكينة المالية أولاً أو المادية " وأنا هنا أرى أنها سيطرة إعلام صهيوني أولاً وقبل كل شيء ثم سيطرة مالية صهيوينة بعد ذلك ، ثم مؤثرات سياسية ومادية أخرى ومن اهمها طبيعة الفكر الغربي القائم على الأنانية والمصلحة المادية ------------------------------ وقد تفضل أخي عادل بقول " بوش فُرض على الشعب الأمريكي، من وجهة نظري، ولم يؤثر عليهم.. مستفيداً بذلك من وجود خلفية متطرفة أحكمت قبضتها المادية على كبار الناخبين ودور السياسة لا الثقافة الأمريكية " ورغم أن في مقولته الشيء الكثير من الصحة - من وجهة نظري - ولكني أرى ما رآه الخير فبوش لم يـُـفرض على الشعب الأمريكي بل اختاره الشعب الأمريكي بغالبية بسيطة وفي اللحظات الحرجة والأخيرة - وهذا يعني وجود عدد كبير معارض له وهذا يفسر لنا الهجرة التي ذكرها ألأخ عادل بعد انتخاب بوش - وليست غالبية ساحقة كما هو الحال في انتخاباتنا العربية البائسة والتي تقول نتائجها العجيبة أنها مزورة مزورة مزورة وهذا يعني أن بوش لعب على الوتر الذي يرغبه الشعب الأمريكي فاستجاب له واختاره رئيساً لهم - بصرف النظر إن كان سينفذ ما يقوله أم لا فهذا أمر آخر- وهذا يعني تأكيدي لما ذكره الأخ الخير " بالنسبة لبوش ..ايضا هو انتصار لغوي مقرون بالفعل... فهو استطاع استخدام اللغة والتعابير التي تطرب "تعبر عن ما في اعماق"الناخب الامريكي المعادي للاسلام والعرب..والباحث عن الامن والثروة من جيوب الاخرين..والحالم بالامبراطورية...والتعجيل بقدوم المسيح المنتظر حسب معتقداتهم. واجمل ما أستطيع قوله في هذا المضمار هو نفس ما ذكره الخير " فلو جاهر بلغة غير هذه اللغة.. وان كان يضمر الاستمرار في الحرب..ربما لما استطاع الفوز؟؟!! " نعم لم يكن ليفوز لو يتكلم بالطريقة التي تكلم بها ولا يهم إن كان كلامه مهزوزاً أم بليغاً ففي ثقافة الشعب الأمريكي لا تهم البلاغة كثيراً والمهم هل ما تكلم به يعبر عن الفكر الغربي الأمريكي ؟؟ هل ما يقوله يناسب هواه الميال للعداء للعرب والمسلمين - بالطبع ليسوا جميعهم - ولكن من الذي لقنه الكلام الذي ينبغي أن يقوله؟ ولماذا ساعدوه ليطرب الشعب باللحن الذي يرغبونه ؟ هذا أمر آخر تتدخل فيه معطيات أخرى ، ومصالح المسيطرين على الإعلام والاقتصاد ------------------------ ومما يؤكد هيمنة وقوة الكلمات إلى درجة تغيير الحقائق قول سيد الأولين والآخرين محمد بن عبدالله " إن من البيان لسحرا " وهذا يعني أن تأثيرالبيان ( جمال الكلمات ومعانيها ) يصل إلى حد السحر والسحر كما هو معروف في اللغة يعني قلب الشيء عن حقيقته فهذا قول سيد البشر عن الكلمات متى احسنا اختيارها وجعلناها بياناً فكيف نقول أن هذا انتهى بزيادة الوعي ؟؟ لا وربي لم ينته ولن ينتهي -------------------------------------- ألم يشهد بجمال الكلمات حتى كاد أن يسلم بعدما سمع كلمات الحق - القرآن الكريم - اعدى أعداء الدين - حينها - الوليد بن المغيرة أعني ألم يقل في جمال كلمات القرآن " إن له لحلاوة ، وإن عليه لطلاوة ، وإن أعلاه لمثمر ، وإن اسفله لمغدق ، وإنه ليعلو ولا يعلى عليه " ولم يمنعه من الإسلام إلا كــــِـبــر ٌ وهوى نفس مريضة فقال فيه " إن هو إلاّ سحر يؤثر " بالطبع ليس هناك مجال مقارنة بين كلمات الباري وكلمات البشر ولكننا نحاول أن نتعلم من ذلك شيئاً عن تأثير الكلمات وبالطبع أنا أتفق مع ما ذكره أخي الخير بهذا الشأن حيث ذكر " ومن هنا كانت "اللغة" ..احدى.. جوانب الاعجاز في القران الكريم....حتى انه اصبح حكما ومرجعا بين اللغويين والنحاة العرب والمهتمين بالعربية. وهو النص الوحيد الذي يحمل قوة دفع ذاتية..وقادر على دخول العقول والقلوب لكل الناس وفي مختلف الأزمان.. " ----------------------- وبالطبع اتفق ايضاً مع ما ذكره بشأن استخدام اللغة غير الملفوظة أو ما يصح أن نسميه أحياناً لغة الجسد ، مع وجود كثافة حسية أو تصديق وتأييد شعوري للكلمات فلذلك اثره ودوره الكبير --------------------------------------------- ولكن تظل دوماً هناك مؤثرات أخرى تفضل بذكرها الأخ عادل ومن أهمها موافقة القول للعمل وبالتأكيد لابد ان نفرق بين الفرض والتأثير ولكنهما رغم أنهما أمران مختلفان ولكنهما يتداخلان كثيرا ------------------------------------- كل الشكر والتقدير لمداخلات الأخوين الخير أحمد ، وعادل السويدي تحياتي |
| | |
| | #10 |
| عضو مجلس اعضاء الشرف تاريخ التسجيل: Jul 2002 المشاركات: 279 | " إنما نحكم العالم ( بلغتنا ) " 8 8 8 هكذا وددت لو نطقها نابليون ..!! ** اللغة والفكر : يقول الجرجاني في كتابه الإعجاز : (الألفاظ هي أوعية المعاني ) .. فيما يشير ميشيل فوكو إلى نفس التصور اللغوي القديم في بدايات الحضارة الأوروبية : " يبدو أن الفكر الغربي قد حرص على أن تظهر ممارسة الخطاب كنوع من التفاعل بين فعل التفكير وفعل الكلام ..سيكون الخطاب فكراً مكسواً بعلاماته ،فكراً جعلته الكلمات مرئياً " .. اللغة عندهم كانت تتحدد بكونها (تعبير عن ) و ( وعاء ) لـ ( الفكر ) .. يقول د. عبد الله الغذامي : " ولكن مفهوم اللغة تطور مع مرور الزمن ليتحول من النظر إلى اللغة على أنها تعبير ووعاء يعتمد على الاستخدام النفعي ، إلى النظر إلى اللغة من جانب (وظيفتها الاتصالية ) ، وهذا مفهوم حديث أفضى أولاً إلى توحد العلاقة بين اللغة والتفكير على أساس أن التفكير نوع من السلوك البشري ، كالسلوك اللغوي تماماً ، ولذلك فإنه لا يجوز التمييز بينهما تماماً على أنهما شيئان مختلفان ، وهذا هو ما ذهب إليه السلوكي الأمريكي (سكينر ) كما ينقل نايف خرما " هذا معناه أن الفكر ينتج اللغة ، كما أن اللغة تنتج الفكر ... ولكن هذا التصور واجه اعتراضات عديدة .. وكان وجه الاعتراض فيها يقوم على : *أن للغة تأثير اً كبيراً على الطريقة التي يفكر بها أفراد مجتمع .. وهذه الطريقة (تختلف عن طريقة تفكير أفراد مجتمع آخر يتكلمون لغة أخرى ) .. مما يقتضي (عدم أسبقية الفكر )... ولو كان الفكر هو السابق لما اطرد اختلاف التفكير باختلاف اللغات .. هذا الاعتراض فتح باباً للعالم الأمريكي "وورف" ليطرح فرضيته التي تقول : ( إن البنية اللغوية أو التركيب اللغوي هو الذي يحدد الفكر ويسيطر عليه سيطرة كاملة ، ولذلك فإن معرفة البشر بهذا العالم وتجاربهم فيه ونظرتهم إليه ومواقفهم منه تختلف باختلاف اللغات التي يتكلمونها ) هذه الفرضية تعني أنه لا وجود للفكر بدون اللغة .. والكثير من علماء اللغة يميلون لها ... لكن يبقى هناك تحفظ على مسألة نفي الفكر من دون اللغة مطلقاً .. الجدير بالذكر أن المفكر الألماني هردر يعتبر من الرواد الأوائل الذين انصرفوا -في العصر الحديث - إلى محاولة ضبط العلاقة بين اللغة والفكر وتحديدها ...بل ربما يمكن اعتباره الرائد الأول للنظرية التي تعزو دوراً أساسياً للغة في تشكيل نظرة الإنسان إلى الكون .. يقول ادوارد سابير : " إن لغة جماعة بشرية ما ، جماعة تفكر داخل تلك اللغة وتتكلم بها ، هي المنظم لتجربتها وهي بهذا تصنع عالمها و واقعها الاجتماعي ..وبعبارة أكثر دقة : إن كل لغة تحتوي على تصور خاص بها للعالم " ويلخص آدم شاف اتجاهات الرأي حول علاقة اللغة بالفكر داخل الدراسات اللغوية منذ القرن الثامن عشر إلى اليوم فيقول : " ابتداء من هردر و ولهلهلم فون على الأقل تبنت الدراسات اللغوية مرات عديدة الأطروحة القائلة بأن : منظومة لغوية ما ثؤثر في طريقة رؤية أهلها للعالم ، وفي كيفية مفصلتهم له وبالتالي في طريقة تفكيرهم .. إننا نفكر كما نتكلم .. الشيء الذي يعني أن اللغة التي تحدد قدرتنا على الكلام هي نفسها التي تحدد قدرتنا على التفكير " ... ** الكلمة وأثرها على النفس : يقول مارك توين : " الكلمة الصحيحة جداً هي القوة الفاعلة .. وكما وقعنا على إحدى تلك الكلمات الصحيحة جداً ..يصبح التأثير الناجم عنها بدنياً ..بالإضافة إلى كونه روحياً و سريعاً وكأنه الكهرباء " إنها قوة الكلمة ..!! التي تبني وتهدم .. تُعمِّر و تُدمّر .. تُمرض وتشفي ..تُفرح وتُبكي ..تحفّز وتثبّط .. تقتل و تنقذ .. كل ذلك بمشيئة الله .. لا أحد يستطيع أن ينكر أن هناك كلمات قلبت مسار التاريخ ... وكان استخدامها نقطة تحول وتحويل لعواطف الناس بهدف إقناعهم لتبني قضية ما ... للكلمة فعل ٌ يتعدى خلق مشاعر عاطفية جياشة إلى استنهاض طاقات الناس للقيام بفعل مؤثر .. معظم القناعات تتشكّل من الكلمات ... و ربما تساهم بضع كلمات في تبديل بعض القناعات تبديلاً جذرياً .. الاختيار الفعال للكلمات لوصف خبرتنا في الحياة من شأنه أن يعزز العواطف التي تمنحنا أكبر قدر من القوة ..أما الاختيار السيئ فهو يدمرنا بنفس القوة .. يقول أنتوني روبينز : " الناس الذين يستخدمون قاموساً فقيراً يعيشون حياة عاطفية فقيرة ، أما الناس الذين يستخدمون قاموساً غنياً فلديهم لوحة ألوان الرسام بألوانها المتعددة بحيث يتمكنون من رسم خبرتهم ، ليس فقط للآخرين بل لأنفسهم كذلك ...... بمجرد تغييرك لقاموسك المعتاد – أي الكلمات التي تستخدمها باستمرار لكي تصف العواطف التي تشعر بها في حياتك – يمكنك أن تبدل في التو واللحظة كيفية تفكيرك ، وكيف تشعر .. ويعرِّف ما أطلق عليه بـ (القاموس التحويلي ) : " بتغيير القاموس الذي استعمله عادة ..إنما أنا أحوِّل بذلك تجربتي .... الكلمات التي نلصقها بتجربتنا هي التي تصبح تجربتنا وبما أن الكلمات هي الأداة الأولية لفهم وترجمة ما نواجهه .. إذن الطريقة التي نسمِّي تجربتنا بها تحوّل على الفور الأحاسيس الصادرة عن جهازنا العصبي " إن الكلمات تحدث بالفعل تأثير اً كيميائياً حيوياً فينا .. كما أنها قد تؤثر في صحة بعض الناس و ربما تؤدي إلى حدوث انتكاسات خطيرة لديهم .. بقي أن أشير إلى نقطة مهمة .. فكما كان للكلمات دور جلي في الخروج من العتمة .. أيضاً استخدمت بعضها في السيطرة على الناس عن طريق إقناعهم وجعل الحق باطلاً والباطل حقاً .. فهذا سقراط يؤسس للفلسفة .. ويقوم بثورته ( الكلامية ) على السفسطائيين الذين كانوا مغرمين بالجدال الكلامي لإثبات كل ما يقولونه .. ولإقناع الناس بما يريدون حتى لو ألبسوا الباطل بلباس الحق .. * نظرية حديثة .. علم متجدد..!! : النظرية السيميوطيقية أو السيميولوجية هي النظرية التي : توظف علم العلامات في دراسة وتحليل أنواع الاتصال والدلالة والمعنى من خلال أنظمة العلامات ، ليس فقط في المجالات الأدبية واللغوية ، بل في مختلف العلوم وشتى أنحاء المعرفة .. فهي تركز على تطبيقاتها ونتائجها ابتداء من ممارسات الاتصال الحيواني البدائي ، وانتهاء بأكثر أنظمة الاتصال الإنساني تعقيداً وتشابكاً وتركيباً مثل لغة الأساطير والشعر والأدب عامة ، وعلوم اللغويات والانثربولوجية والسوسيولوجية والسيكولوجية والرياضة ، والمنطق الفلسفي والرياضي ، والعلوم الطبيعية والإنسانية بصفة عامة .. وربما كان تفضيل كتاب الفرنسية لمصطلح ( السيميولوجيا ) راجعاً إلى استخدام سوسير لها أما بالنسبة لكتاب الإنجليزية فيفضلون مصطلح ( سيميوطيقيا ) وذلك لاستخدام جون لوك لها ( 1632- 1704م) ..الذي أوضح في دراسته الشهيرة عن "طبيعة الفهم " أنها تعني مذهب العلامات الذي يعرفه بأنه " النشاط الذي يختص بالبحث في طبيعة العلامات التي يستخدمها الذهن للوصول إلى فهم الأشياء أو في توصيل معارفه للآخرين " والطابع العلمي الجديد .. يرجع إلى أوائل القرن العشرين ، ويمثل التقاء ثلاثة من هذه المجالات : *البراجماتية التي اتسم بها عمل الفيلسوف الأمريكي بيرس * الظاهراتية التي ارتبطت باسم هوسيول · البنيوية التي استندت إلى مباحث سوسير في علم اللغة .. الجدير بالذكر أن الروائي الإيطالي ( أمبرتو إيكو ) صاحب الروايات الشهيرة .. " اسم الوردة " .. باولدينيا " ..وغيرها .. هو بالأساس متخصص في السيميوطيقيا .. حيث يذكر في كتابه " البنية الغائبة " : إن الرسالة التي ينقلها مرسل إلى متلق لا يمكن أن تصل إلا إذا كانت قائمة على قواعد ودلالات متعارف عليها ، تجعل العلامة معروفة عند المتلقي ...." إن البحث في علم السيميوطيقا يحتاج إلى مساحة أكبر .. وربما يتفرع الحديث إلى أمور أخرى ليس هذا القسم هو مجالها الملائم .. __________________________________________________ ____ الأخت الفاضة سمر .. الموضوع الذي اخترته أدى دوره تماماً في صناعة نقاش بناء نحتاجه في منتدانا كثيراً ننتظر إضافتك المميزة ..أستاذتنا جميعاً .. ولكِ كل الشكر والتقدير البدر ************************************************** ************************************ المراجع : (المشاكلة والاختلاف ) د. عبد الله الغذامي ( تكوين العقل العربي ) د. محمد عابد الجابري ( بنية العقل العربي ) د. محمد عابد الجابري ( أيقظ قواك الخفية ) أنتوني روبينز ( قدرات غير محدودة ) أنتوني روبينز ( موسوعة النظريات الأدبية ) د. نبيل راغب |
| | |
| | #11 |
| عضو مميز VIP تاريخ التسجيل: Jul 2006 الدولة: نجمة الثريا المشاركات: 11,894 | بارك الله فيك أخي البدر على هذا الكم الكبير من الإفادات.. أظن أننا جميعاً متفقون هنا على وجود قوة للغة والكلمة.. ولكن نقطة الاختلاف لا الخلاف هو في كلمة واحدة (انظر إلى تأثير الكلمة الواحدة هنا بين ( من أكبر مصادر القوة ) و( أكبر مصادر القوة ) وشكر الله مداخلتك ورأيك. والتحية موصولة لكل من سمر والخير. التعديل الأخير تم بواسطة : عادل السويدي بتاريخ 07-12-2004 الساعة 09:10 AM. |
| | |
| | #12 |
| مراقب منتديات إدارة العقل وتفعيل الطاقة البشرية تاريخ التسجيل: Jul 2001 الدولة: جدة ،المملكة العربية السعودية المشاركات: 2,904 | الأستاذ المتميز على الدوام البدر 10 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لو أردنا الحقيقة لحكمت أن مقالتك هي التي كانت ينبغي أن تكون المقالة الرئيسة فما فيها من حقائق ومعلومات مدعمة بالأدلة والشواهد ، وموثقة بطريقة علمية صحيحة تجعلنا نقول " نعم نعم نعم إنما نحكم العالم بلغتنا أو بكلماتنا " ولو كان بمقدوري تغيير الأمر لاخترت أن تكتب أنت المقالة الأصلية بالعنوان الذي تراه مناسباً ، ولكان ما كتبناه ( اقصد عادل ، الخير ، مجتهد ، سمر ) هي إثراءات وإضافات وتعقيبات واستفسارات للمقالة الأصلية تزيد الموضوع جمالاً على جمال ولا استطيع أن اضيف شيئاً بعد كل ما كتبته فما كتبته يغني ويسمن ( لكني لا استطيع أن اقول " يسمن من جوع " لأن في ما كتب سابقاً من الأخوة الكرام الخير الكثير كذلك وبالطبع أقول " كان ختامه مسك بمقالتك " ولوأردنا شيئاً بعد المسك فأجدر شخص بإضافة تلك اللمسة هي أنت حتى يكتمل الموضوع بقلمك فيتحول إلى عقد ماسي عن تأثير اللغة والكلمات تراني سامعاهم يقولون " ألماس يبقى للأبد " ، ولذا اخترت هذا التعبير لهذه المقالات ( وهناك سبب آخر لهذا الاختيارولكني لن أذكره تحياتي |
| | |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|